
نظم مدرسون من دفعات الاكتتاب المقاطعي للأعوام 2023 و2024 و2025، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، للمطالبة بفتح باب التحويل والتبادل أمام المدرسين المقاطعيين دون قيود، إلى جانب تسوية الملفات الطبية وطلبات المرافقة الصحية.
ورفع المحتجون لافتات وشعارات تعبيرية، كما حملوا صورا تظهر مدرسين مقيدين بالسلاسل، في تعبير رمزي عن ما وصفوه بالقيود المفروضة عليهم وحرمانهم من الاستفادة من التحويل والتبادل.
وقال عضو تنسيقية “معا من أجل فتح التبادل والتحويل للمقاطعيين”، محمد الأمين محمد فال، إن نظام الاكتتاب المقاطعي يحرم المدرسين من حقوق يتمتع بها بقية زملائهم، من بينها الاستفادة من التحويل والتبادل، والنظر في الملفات الطبية وطلبات المرافقة الصحية.
وأضاف، خلال كلمة ألقاها في الوقفة، أن التنسيقية ترفض الإعلان الأخير الصادر عن وزارة التربية، والذي اشترط إكمال خمس سنوات من التدريس الميداني للاستفادة من التحويل والتبادل بالنسبة للمدرسين المكتتبين على أساس مقاطعي، مطالبا بمنح هذا الحق “دون قيد أو شرط”.
واعتبر ولد محمد فال أن اشتراط خمس سنوات يمثل، بحسب تعبيره، “مغالطة”، موضحا أن الدفعة الأولى من المدرسين المقاطعيين لم تكمل سوى عامها الثالث، وهو ما يعني عمليا تأجيل استفادتهم من التحويل والتبادل.
كما انتقد ما وصفه بتجاهل إدارة المصادر البشرية للملفات الطبية وطلبات المرافقة الصحية الخاصة بالمدرسين المقاطعيين، داعيا الوزارة إلى معالجة هذه الملفات أسوة ببقية أفراد الأسرة التربوية.
#تابعونا



