الأخبارالأمن والدفاعالبيئةالمجتمعالوطنيةانواكشوطانواكشوط-الشمالية

تيارت: شكاوى من المستنقعات ومطالب برفع الضرر

اشتكى عدد من سكان منطقة تيارت، قرب السوق المعروف بـ”ولد سيِّدي”، من الأضرار الناجمة عن المستنقعات التي أجبرت البعض منهم على مغادرة منازلهم واللجوء إلى الاستئجار، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لحل مشكلتهم.

 

وتحدث السكان عن وجود أضرار متعددة، منها مشاكل أمنية، وشكاوى أخرى.

 

تأجير بعد الامتلاك

 

قالت المواطنة اتويلة بنت الشيخ إنّها نشأت في المنزل الذي يظهر خلفها، والذي أصبح اليوم مأوى للمستنقعات بدلًا من أن يكون سكنًا لها ولبناتها، وذلك بسبب السيول القادمة من مجاري مياه سوق مجاور للمنزل.

 

وأوضحت بنت الشيخ أن تربةَ المنطقة كانت رطبة بطبيعتها قبل تدفق مياه المجاري، إلا أن الوضع تفاقم بعد انتشار المستنقعات، مما اضطرها إلى مغادرة المنزل.

 

وفي حديثها عن ما وصفته بـ”التهجير” أكدت بنت الشيخ أنها اضطرت لاستئجار منزل آخر، رغم أنها بلا راتب شهري، مشيرة إلى أنها أم لبنتين يدرسن في إعدادية تيارت، يُفرض عليها تحملّ تكلفة ميزانية نقلهم اليومي للمدرسة البالغ 1200 أوقية قديمة.

 

وأوضحت بنت الشيخ أن منزلها الذي غادرتهُ هو إرث عائلي مشترك بينها وبين أخواتها، ورثنهُ عن والدتهن.

 

ونبهت بنت الشيخ الدولةَ إلى أن لها مواطنين وشعبا، وأنها مسؤولة عن رعية، وعليها القيام بدراسة عن تضرر مواطنيها، والتعجيل بالحلول لهم، قائلة إنّ معاناتها تطال عددًا من جيرانها المتأثرين بالوضع نفسه.

 

فيما قالت المواطنة خديجة بنت عبد الرحمن إن منزلها أصبح مهجورًا، بعد أن غزته النباتات وأحاطت به المستنقعات، لافتة إلى أنها رحلت عنه بعد أن لم يعد صالحًا للسكن.

 

معاناة مشتركة

 

ووصف المواطن محمد الأمين ولد محمد منطقتهم بأنها من أقدم المناطق بتيارت، وبها كثافة سكانية طبيعية، لكنها تضررت هي وسكانها من المستنقعات.

 

وأشار ولد محمد إلى سقوط بعض المنازل، مما تسبب في رحيل سكانها “الفقراء” عنها وتركهم للحي الذي كانت منازلهم به تغنيهم عن الاستئجار الذي لا يُطيقونه – وفق قوله – بعد أن كان لهم منزل به غرفة، أو اثنتان.

 

وفي سياق تصريحه، شدد ولد محمد إلى أن الصرف الصحي الذي يُقال إنه بالبلد إذا كان لا يمكنهُ شفط المياه فلا فائدة منه.

 

شكاوى أخرى

 

أما المواطنة مريم عبد الرحمن فعبرت عن انعدام الأمن بالمنطقة، و تضرر شوارع المنطقة بسبب اللصوص، الذين قالت إنهم يستهدفون مختلف الفئات العمرية من سكان الحي.

 

وتذمّرت المواطنة سودة محمد لفظيل من وجود مكان مخصص لبيع المياه على العربات بالقرب من منزلهم، مشيرة إلى إزعاج أصوات سيارات الماء التي تزوّد النقطة حتى آخر الليل، مع الروائح المنبعثة من حمير العربات، وانعدام “الاستقرار” بشكلٍ كامل.

 

مطالب برفع الضرر

 

طالب المواطن محمد الأمين ولد يحيى الجهات المعنية بضرورة رفع الضرر عن المنطقة، وذلك مع قرب بداية موسم الخريف.

 

كما تساءل ولد يحيى عن وضع الحي عقب هطول الأمطار ومدى تأثيره على سكان المنطقة، بغض النظر عن وضعه الحالي.

#تابعونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى