
أطلقت المندوبية الجهوية للزراعة والسيادة الغذائية في ولاية كوركول بالتعاون مع المدرسة الوطنية للتكوين والارشاد الزراعي بكيهيدي زوال اليوم الاحد دورة تكوينية ميدانية لصالح المزارعين في مقاطعة لكصيبة 1 حول تركيب وصيانة وتشغيل المحاريث الآلية الصغيرة بهدف تعزيز قدراتهم على استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة.
ويأتي هذا التكوين استجابة للتحديات التي تواجه الزراعة التقليدية كمشقة العمليات اليدوية ونقص اليد العاملة إضافة إلى ضعف المردودية.
وشملت العملية جانبا نظريا للتعريف بمكونات المحراث وأهميته وَجانبًا تطبيقيا حول طرق التشغيل الآمن والصيانة الدورية .
ويسعى التكوين الذي سيشمل باقي مقاطعات الولاية إلى زيادة الانتاج و جذب الشباب للعودة إلى العمل الزراعي.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أبرز المندوب الجهوي للزراعة والسيادة الغذائية في كوركول نور الدين عبد الفتاح أهمية الدورة في تعزيز الزراعة المطرية وزيادة الانتاج ، مؤكدا أن الموسم المطري هو الحياة خاصة لأولئك الذين يمتهنون الزراعة لكن هذه الزراعة تواجه عدة تحديات من ضمنها نقص الإنتاجية نتيجة الاعتماد على الوسائل التقليدية إضافة إلى صعوبة العمل اليدوي وقلة اليد العاملة الناتجة عن هجرة الشباب إلى المدن بحثا عن فرص عمل أفضل .
وأشار المندوب إلى أن هذه التحديات لا يمكن التغلب عليها الا بالاعتماد على استعمال هذه المحاريث الآلية فهي تمثل بحق حلا عمليا وتكوين المزارعين على استخدامها وصيانتها أصبح ضرورة ملحة .
وأضاف أنه ينتظر من هذا من هذ التكوين الذي سيشمل مقاطعات الولاية الخمسة والذي بدأ اليوم بمقاطعة لكصيبة 1 رفع المردوية وتخفيف معانات الأعمال اليدوية بالاضافة الى معرفة صيانة هذه الأجهزة والمعدات التي تعمل في هذا المجال .
وبين أن هذه الدورة التي تشارك فيها البلديات الاربع لمقاطعة لكصيبة 1 تضم نساء ورجالا ولها محورين أحدهما يتعلق بتشغيل هذه الآليات وطريقة استخدامها نظريا والجانب الثاني يتعلق بتفكيك وتركيب هذه الآليات بطريقة سليمة ومعرفة استخدامها الآمن في الحقل.
#تابعونا



